A place where you need to follow for what happening in world cup

كيف حولت روسيا مبنى مكاتب في بوتشا إلى “مركز قتل وتعذيب”؟

0

كيف حولت روسيا مبنى مكاتب في بوتشا إلى “مركز قتل وتعذيب”؟

حولت القوات الروسية التي دخلت مدينة بوتشا الأوكرانية، الشهر الماضي، مبنى مكاتب مكون من أربعة طوابق إلى مركز لإدارة هجومها على كييف، حيث قامت بتعذيب وقتل المدنيين، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت الصحيفة إن المبنى، الذي يعود للحقبة السوفييتة، ويقع في 144 شارع يابلونسكا، تحول إلى “موقع إعدام وسجن تحت الأرض”، وتحول الشارع الذي يترجم إلى “شارع التفاح” إلى مسرح لبعض أكثر أعمال القتل المروعة للأوكرانيين منذ بداية الصراع.

وكان المبنى من أوائل المواقع التي تم فيها استجواب الأوكرانيين وتعذيبهم وقتلهم، وفقا لسكان ومسؤولين.

وكان يقيم في المبنى حوالي 100 جندي من قوات المشاة والمظليين ومرتزقة “فاغنر” مع معدات إلكترونية حساسة استخدموها للتحكم في العمليات في بوتشا.

وتحدث تقرير الصحيفة الأميركية عن مشاهدة جثث مصابة بطلقات نارية ملقاة في برك من الدماء في المبنى، وآثار دماء على الأرض لسجناء تم إطلاق النار عليهم وجرهم من غرفة إلى غرفة، كما تراكمت القمامة والفضلات البشرية وتناثرت زجاجات البيرة والنبيذ على الأرض.

وقال رئيس بلدية بوشا، أناتولي فيدوروك، إن الروس قسموا المدينة إلى عدة مناطق وكانت هناك قائمة تضم حوالي 40 اسما لسياسيين ومسؤولين محليين في كل منطقة كانت القوات الروسية تبحث عنهم.

وتحكي الصحيفة قصة حارس أمن سابق، يدعى ميكولا زاخارتشينكو، كان يعمل في المبنى.

واعتقل زاخارتشينكو في الرابع من مارس مع رجل آخر، واقتيد الاثنان إلى ساحة جانبية حيث كانت هناك جثث لسبعة رجال قتلوا بالرصاص ملقاة على وجوههم في برك من الدماء.

وطلبت منهما القوات الروسية التطلع إلى الجثث وأن يركعا ويعترفا بأنهما أعضاء في المقاومة الأوكرانية.

وأثناء التحقيق، تم نقلهما إلى قبو بالمقر، وهو ملجأ يعود إلى الحقبة السوفيتية حوله الروس إلى سجن تحت الأرض.

وهناك، مع حوالي 130 شخصا آخر، كان يتم إعطاؤهم بقايا الطعام والوجبات العسكرية بينما لم يجد أحد مكانا للاستلقاء في الليل.

ووقعت أعمال عنف مماثلة بقواعد روسية أخرى في شارع يابلونسكا القريب. واستولى الجنود الروس على منزل أصفر اللون من طابقين مع مرآب مجاور، حيث قال الجيران إن الناس قد تم اقتيادهم وإطلاق النار عليهم.

وبالقرب من يابلونسكا، اختبأت القوات الروسية في مبان على بعد بضعة شوارع من بعضها البعض.وقالت إحدى المقيمات في بوتشا إن الجنود في أحد هذه المواقع “كانوا يشربون ويستمتعون بأوقاتهم ويقيمون الحفلات”.

وعقب انسحاب القوات الروسية من المدينة في 31 مارس، قالت السلطات الأوكرانية إنها عثرت على جثث لمئات المدنيين، بينما نفت موسكو استهداف المدنيين في هجومها.

ووثقت الأمم المتحدة “عمليات قتل بما فيها إعدامات بإجراءات موجزة” لنحو 50 مدنيا في بوتشا، وفق متحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.