A place where you need to follow for what happening in world cup

انفجارات ترانسنيستريا تثير مخاوف أوكرانيا من جبهة روسية رابعة

0

انفجارات ترانسنيستريا تثير مخاوف أوكرانيا من جبهة روسية رابعة

هزت سلسلة من الانفجارات منطقة ترانسنيستريا الانفصالية الصغيرة الواقعة داخل مولدوفا وعلى الحدود مع أوكرانيا، مما زاد المخاوف من امتداد الحرب إلى البلدان المجاورة واندلاع صراع أوسع.

ولم يتضح من يقف وراء الهجمات في ترانسنيستريا، المدعومة من موسكو، حيث أعلنت مولدوفا، الثلاثاء، إجراءات لتعزيز أمنها.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن السلطات المحلية في المنطقة الانفصالية ألقت باللوم على أوكرانيا، بينما اتهمت كييف روسيا بتدبير التفجيرات كذريعة لمزيد من العدوان.

وقال الجيش الأوكراني، الثلاثاء، إن القوات الروسية المتمركزة في ترانسنيستريا وضعت في حالة تأهب قصوى.

وأعرب بعض الأوكرانيين عن مخاوفهم من أنه مع غزو روسيا لبلادهم بالفعل من الشرق والجنوب والشمال، يمكن للجيش الروسي إضافة جبهة جديدة من الغرب قادمة من ترانسنيستريا، وفقا لما نقلته نيويورك تايمز.

وفي إطار سعي روسيا إلى الاحتفاظ بجيوب نفوذ في أوروبا الشرقية، تدعم موسكو ترانسنيستريا بالغاز الطبيعي وغيرها من الإمدادات.

وقالت مولدوفا، وهي جمهورية سوفيتية سابقة، إن التفجيرات لاتزال قيد التحقيق، رغم أن مسؤولا بوزارة الداخلية قال إن بعض الأدلة الأولية تشير إلى تورط روسي، وفقا لنيويورك تايمز.

ومع تفكك الاتحاد السوفيتي في أوائل التسعينات، انفصلت ترانسنيستريا، التي تضم أقلية كبيرة من المتحدثين بالروسية، بعد حرب أهلية قصيرة. غير أنها غير معترف بها رسميا من المجتمع الدولي.

ويتمركز هناك ما يقدر بنحو 1500 جندي روسي، بحسب أسوشيتدبرس بينما تقول نيويورك تايمز إن ما لا يقل عن 12 ألف جندي روسي يتواجدون في ترانسنيستريا، التي تبعد 40كم من أوديسا، الميناء الرئيس في أوكرانيا وثالث أكبر مدينة.

ومن المحتمل أن تصبح أوديسا هدفا رئيسا في مسعى موسكو المتعثر للاستيلاء على ساحل أوكرانيا على البحر الأسود.

وكان ضابط عسكري روسي رفيع المستوى زعم، الأسبوع الماضي، أن روسيا تهدف إلى السيطرة على جنوب أوكرانيا بالكامل، وبناء ممر بري إلى منطقة ترانسنيستريا.

وقال نائب وزير داخلية مولدوفا، سيرغيو دياكونو، إن الهجمات في ترانسنيستريا نُفِّذت ضد مبانٍ فارغة أو غير مستخدمة خلال عطلة، ولم تقع إصابات.

وأضاف أن الانفجارات كانت على ما يبدو محاولة لزعزعة استقرار البلاد، وربما تستخدم كذريعة لرد عسكري روسي.

ومن دون تحميل موسكو المسؤولية عن التفجيرات، كما فعلت كييف، حذرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، من محاولات لـ”تصعيد التوتر”.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أمام صحافيين: “ما زلنا نشعر بالقلق إزاء أي محاولة محتملة لتصعيد التوتر”.

وأضاف برايس “لا نعرف كل التفاصيل. نحن ندعو حكومة مولدوفا إلى الهدوء ردا على هذه الأحداث، وندعم وحدة أراضي مولدوفا وسيادتها”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.