A place where you need to follow for what happening in world cup

بوتين تسبب بعكس ما يريد من غزوه لأوكرانيا

0

بوتين تسبب بعكس ما يريد من غزوه لأوكرانيا

حاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من بين أهداف أخرى لغزوه، جعل أوكرانيا أضعف عسكريا، لكنه بدلا عن ذلك تسبب بالعكس لغاية الآن، وفقا لتحليل نشره موقع “الإذاعة الوطنية العامة” الاميركية.

وقال التحليل إنه “كلما طالت مدة مقاومة الجيش الأوكراني للغزو الروسي، زادت المزايا والفوائد التي يحصل عليها من تدفق الأسلحة والتدريب الغربيين على البلاد، وهو أمر أراد بوتين منعه من خلال الغزو”.

وأضاف التحليل أن “قائمة الأسلحة التي تتدفق إلى أوكرانيا طويلة وتزداد يوما بعد يوم، حيث شملت طائرات بدون طيار أميركية وأنظمة مدفعية حديثة وأسلحة مضادة للدبابات ومركبات مدرعة وصواريخ مضادة للسفن وصواريخ ستينغر المضادة للطائرات.

ورجح التحليل أنه في حال تمكنت أوكرانيا من صد الروس، فإن ترسانتها المتراكمة من الأسلحة الغربية يمكن أن يكون لها تأثير مهم في بلد كان، مثل الجمهوريات السوفيتية السابقة الأخرى، يعتمد بشكل أساسي على الأسلحة والمعدات من الحقبة السوفيتية.

وقال الجنرال الأميركي المتقاعد الذي عمل مع الناتو فيليب بريدلوف إن أهم “مطالب بوتين في أوكرانيا كانت قبل الغزو تتلخص بنزع سلاح كييف وابتعاد الناتو وألا يكون للولايات المتحدة أي وجود فيها”.

وأضاف بريدلوف أن “ما حدث هو أن بوتين حصل بالضبط على العكس، فالغرب بدأ يزود أوكرانيا بمزيد من السلاح، فيما يزداد دور حلف شمال الأطلسي في البلاد، وكذلك ازداد دور واشنطن في أوروبا”.

ورأى التحليل أنه على الرغم من وجود احتمال ضئيل لانضمام أوكرانيا إلى الناتو، لكن الحرب الروسية جعلت الناتو أقرب إلى أوكرانيا.

وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أكد، الثلاثاء، خلال اجتماع أمني في ألمانيا شاركت فيه نحو 40 دولة لتعزيز قدرات كييف العسكرية، أن الولايات المتحدة عازمة على “بذل كل ما هو ممكن” لكي تنتصر أوكرانيا في الحرب مع روسيا.

وتطلب كييف تزويدها بالمدفعية الثقيلة والدروع للتصدي للقوات الروسية في السهول الجنوبية والشرقية الشاسعة من البلاد، لكن المعدات الروسية الصنع التي دُربت القوات الأوكرانية عليها صارت قليلة.

وقررت الولايات المتحدة وحلفاؤها الاجتماع شهريا للبحث في تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية لمواجهة الغزو الروسي، بحسب ما أعلن أوستن.

وزودت الولايات المتحدة وفرنسا وجمهورية التشيك وحلفاء آخرون كييف بمئات من قطع المدفعية بعيدة المدى للمساعدة في التصدي للقوات الروسية التي ركزت عملياتها مؤخرا على شرقي البلاد وخاصة في دونباس.

وتأمل هذه البلدان في أن يتمكن الجيش الأوكراني من تدمير القوة النارية الروسية في المواجهة القادمة بفضل دفاعاته المضادة للطائرات والطائرات المسيرة الهجومية والمعلومات الاستخباراتية التي يزوده بها الغرب.

وتعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على تسليم شحناتها من الأسلحة بسرعة إلى أوكرانيا للاستفادة من بطء إعادة انتشار الجيش الروسي بعد الانتكاسات التي شهدها في شمال البلاد.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.