A place where you need to follow for what happening in world cup

“رعشة” يد بوتين تثير تكهنات عن وضعه الصحي.. وخبراء يضعون فرضيات

0

“رعشة” يد بوتين تثير تكهنات عن وضعه الصحي.. وخبراء يضعون فرضيات

تجدد النقاش حول صحة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال الأيام الماضية، إذ رجحت تقارير إصابته بمتلازمة باركنسون أو السرطان أو الخرف.

إذ أعيد نشر مقطع التقط في 18 فبراير، أي قبل أيام من شن الهجوم الروسي على أوكرانيا في الرابع والعشرين من الشهر ذاته.

وأظهر المقطع بوتين وهو يمسك بيده بعد ما بدا وكأنها رعشة تلقائية.

وتداول مستخدمون مقطع فيديو نشره الكرملين للقاء جمع بوتين بوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، ظهر فيه الرئيس بوجه منتفخ ويمسك بحافة الطاولة بشدة طوال المقطع الذي تصل مدته 12 دقيقة.

وكتبت السياسية البريطانية السابقة، لويز مينش، على تويتر إن لقطات اجتماع بوتين بوزير دفاعه “تدعم التقارير السابقة التي تقول إن فلاديمير بوتين يعاني مرض باركنسون”.

وأضافت أنه في اللقاء “نجح في إخفاء يده لكن رجله لم تتوقف عن النقر”.

وقال البروفيسور إريك بوسي، خبير لغة الجسد من جامعة تكساس للتكنولوجيا، لصحيفة The Sun Online: “من المذهل رؤية بوتين ضعيف مقارنة بالرجل الذي شهدناه قبل بضع سنوات”.

وأوضح أن “رئيسا بكامل قواه الجسدية لن يحتاج إلى التشبث بطاولة لفترة طويلة من الوقت، ولم يكن ليقلق بشأن إبقاء قدميه ثابتتين على الأرض”.

وأضاف بوسي: “إنها هذه ليست صورة لبوتين بصحة جيدة، لكنها تظهر وهنه المتزايد، بالكاد يقدر على الجلوس منتصبا على طاولة اجتماعات صغيرة”.

وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن الرئيس الروسي ظهر “بوجه منتفخ”، الثلاثاء، في حفل تكريم الرياضيين الروس الذين شاركوا في الألعاب الأولمبية التي استضافتها بكين مؤخرا.

هل حضر بوتين قداس الفصح؟
وذكرت “ديلي ميل” أن هناك شكوكا حول مدى صحة الصور التي نشرها الكرملين والتي تظهر مشاركة الرئيس الروسي في قداس عيد الفصح قبل أيام.

وذكرت الصحيفة أن الصور تشبه إلى حد كبير تلك التي نشرت لمشاركته القداس ذاته العام الماضي.

وتتطابق الصور التي يفترض أن يفصل عام كامل بينهما، وفقا لوصف الصحيفة، باختلاف بسيط في لون ربطة عنق الرئيس الروسي.

وذكرت أن السلطات الروسية حجبت صور حضور الرئيس الروسي القداس في 24 أبريل، في الصحف الروسية المعارضة، ما يشير إلى أن اللقطات الجديدة تم تزييفها وأنها تظهر القداس الذي شارك فيه بوتين في 2 مايو عام 2021، وفقا لـ “ديلي ميل”.

ورجحت وكالة التحقيقات الاستقصائية الروسية “Agentstvo” أن بوتين لم يحضر القداس أصلا، مشيرة إلى أنه وفي بث لكنيسة “المسيح المخلص” الذي احتضن القداس، فإن بوتين “بدا وأنه اختفى لوهلة وجيزة.. هذا حصل عندما تم تغيير لقطة مقربة للرئيس إلى أخرى بعيدة أظهرت الجو العام”، وأن “المكان الذي يجلس فيه بوتين بدا خاليا”.

ودعم مستشار وزارة الشؤون الداخلية الأوكرانية، أنتون هيراشتشينكو، تلك المزاعم، وقال: “مخرجو بوتين كشفوا باستخدامهم تعديل الفيديوهات والتلاعب بها.. وفي هذه المرة في قداس لعيد الفصح”.

وذكرت رويترز أن بوتين لم يتحدث بتاتا في القداس، وأنه فقط شارك المجتمعين ردا على القسيس الذي قال: “المسيح قام”، ليرد معهم “حقا قام”.

“سرطان” في الغدة الدرقية
وكشفت وكالة أنباء استقصائية روسية أن فريقا من أطباء السرطان يزور بوتين بشكل متكرر في منزله أو يرافقه في رحلات وسط تساؤلات متزايدة حول صحة الرئيس البالغ من العمر 69 عاما.

وأفاد التحقيق الجديد الذي أجرته مؤسسة “Proekt” أن طبيب سرطان الغدة الدرقية زار بوتين 35 مرة خلال الأربع سنوات الماضية.

وذكر التحقيق أن يفغيني سيليفانوف، جراح الأورام المتخصص في سرطان الغدة الدرقية، زار بوتين في مقر إقامته بمدينة سوتشي على البحر الأسود 35 مرة وقضى معه نحو 166 يوما.

كذلك زار اثنان من أخصائيي الأذن والأنف والحنجرة، وهما إيغور إسكوف وأليكسي شيغلوف زارا الرئيس الروسي بشكل متكرر.

سافر أليكسي شيغلوف لرؤية بوتين 59 مرة وقضى ما مجموعه 282 يوما معه بين عامي 2016 و2020، وفقا للتقرير.

ونقلت المؤسسة عن طبيب، لم تكشف عن هويته، القول إن أمراض الغدة الدرقية، بما في ذلك السرطان، عادة ما يتم تشخيصها لأول مرة من قبل أخصائي أنف وأذن وحنجرة، وبعد ذلك يشارك طبيب الأورام والجراح في العلاج.

نظرية باركنسون
وقبل عامين، عانى الرئيس الروسي من نوبة سعال مزمن خلال مشاركته بمؤتمر حول سرطان الغدة الدرقية، في خطوة استبعدت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن تكون مجرد صدفة.

وفي فبراير الماضي، قال المدير السابق في قسم العلاقات العامة بمركز موسكو للدراسات الدولية، فاليري سولوفس، إن بوتين “قد يظهر أعراضا تتوافق “مع سرطان الغدة الدرقية ومتلازمة باركنسون.

وركزت النظريات مؤخرا على احتمال إصابة بوتين بمتلازمة باركنسون أو الخرف، التي تسبب رعشات غير إرادية في أطراف الجسد، إلا أن خبراء تحدثوا لموقع “دويتشه فيله” أشاروا إلى أنه من الصعب الحكم على ذلك بالصور.

ويقول جون هاردي، أخصائي علم الجينات العصبية في المعهد البريطاني لأبحاث الخرف للموقع الألماني: “من المستبعد أن يعلق علماء الأعصاب (على هذه التقارير)، لأنك تتعلم أنه لا يجب عليهم التعليق على وضع مرضى ليسوا تحت رعايتهم”.

وبعد أن أكد أنه خبير في علم الجينات العصبية، وليس في علم الأعصاب، قال هاردي إنه “لا توجد مؤشرات على باركنسون برأيي”، مضيفا “لا يبدو بصحة جيدة، لكن لا أظن أن السبب هو متلازمة باركنسون”.

وأيده أيضا عالم الأعصاب في جامعة لندن، راي تشادوري، إذ قال لـ “دويتشه فيله” إن تشخيص الإصابة بمتلازمة باركنسون دون فحص جسدي يصعب للغاية.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة “باركنسونز يو كي” للموقع ذاته إن متلازمة باركنسون تعد “حالة طبية معقدة تضم أكثر من 40 علامة على المرض تتنوع من الحالة الجسدية إلى العقلية، لذا من المستحيل تشخيص مصاب بها من خلال فيديو تبلغ مدته 12 دقيقة”.

المواقف الرسمية
وتصر موسكو على أن صحة الرئيس الروسي لا تشوبها شائبة، إذ نفى المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، مؤخرا التقارير، مؤكدا أن صحة بوتين “ممتازة”.

وقد رفضت الإدارة الأميركية التعليق على الموضوع، إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الإثنين، عند سؤالها عن صحة بوتين: “لا نملك أي تقييم لتقديمه من هنا في هذه اللحظة”.

من جهته، قال السيناتور الأميركي، ماركو روبيو، في تغريدة قبل أيام: “كنت آمل أن أتمكن من مشاركة المزيد من التفاصيل، ولكن إلى الآن يمكنني أن أقول إنه من الواضح أن هناك أمرا غير طبيعي يجري مع بوتين، لقد كان دوما قاتلا لكن مشكلته اليوم مختلفة وجسيمة، من المخطئ الاعتقاد أن ردة فعل بوتين ستكون ذاتها قبل خمسة أعوام”.

ماذا عن صحة وزير الدفاع الروسي؟
وكانت هناك أنباء عن إصابة وزير الدفاع الروسي بنوبة قلبية، وقال أندرس أسلوند، الاقتصادي السويدي والمستشار السابق لأوكرانيا وروسيا لـ “ديلي ميل”، إن الفيديو لاجتماعها أظهر كلا من بوتين وشويغو “مكتئيبن ويبدو أنهما في حالة صحية سيئة”.

وأشار إلى أن شويغو في الفيديو ظهر وهو “يقرأ تعليقاته للرئيس الروسي ببطء، مما يشير إلى احتمال صحة الشائعات حول إصابته بنوبة قلبية”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.