A place where you need to follow for what happening in world cup

موقف الهند من غزو روسيا لأوكرانيا.. مجلة تتحدث عن “خطأ مودي الكبير”

0

موقف الهند من غزو روسيا لأوكرانيا.. مجلة تتحدث عن “خطأ مودي الكبير”

تجد الهند نفسها أمام الانتقادات الحادة في الداخل والخارج مضطرة إلى تغيير طفيف في موقفها من الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما يضع “حيادها” مصالحها الحقيقة على المحك، وفق تحليل من مجلة أميركية.

وتنقل “فورين أفيرز” أن الهند امتنعت عن إدانة الغزو الروسي في الأمم المتحدة، ودعت إلى الحوار الدبلوماسي، في حرص “خطابي” على الحياد اعتمدته إدارة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، لكنها تجد نفسها مضطرة لإعادة التفكير فيه.

وأمام اشتداد الانتقادات، شددت الهند لغتها الدبلوماسية وكررت مبادىء القانون الدولي الذي أيدته تقليديا: احترام ميثاق الأمم المتحدة وسيادة الدول، وعدم قابلية الحدود، ومعارضة استخدام القوة لحل القضايا السياسية.

وبذلك فإن الهند تشير إلى موسكو على أنها حتى لو لم تكن راغبة في إدانتها، فإنها لا توافق على ما تقوم به، بحسب المجلة.

ويشير التحليل إلى أن موقف الهند تقدم في النهاية وبدأ بالمراوغة في الأول وانتهى إلى موقف “خيبة أمل” معتدلة من روسيا.

وبعد أن أمضت القرن الحادي والعشرين في سعيها لتأسيس نفسها كلاعب رئيسي على المسرح العالمي، فإن “تناقضها” الحالي قد يحمل إليها عواقب.

وتشير “فورين بوليسي” إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن، وفي اجتماع عن بعد مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أوائل أبريل، ضغط على الهند لمواكبة الموقف الأميركي والغربي بخصوص الغزو الروسي.

وتقول المجلة إن الهنود زادت مخاوفهم بأن بلادهم أضرت بمكانتها في العالم، بعد تقارير عن سعي ألماني لإلغاء حضور الهند إلى اجتماعات على هامش قمة السبع، رغم أن الحكومة الألمانية نفت ذلك.

ومن الطرق الممكنة لإنقاذ سمعتها في الغرب، تشير المجلة إلى أن الهند كان يمكنها أن تستغل موقفها المحايد ومحاولة لعب دور صانع السلام في أوكرانيا، إلا أنها حتى الآن لم تقم بذلك.

وتخلص المجلة في تحليلها أن من أشادوا بموقف الهند “الحيادي” يتجاهلون المصالح الحقيقة التي باتت على المحك، وأبرزها الصعود الصيني، و هو عامل جيوسياسي جديد لا تستطيع الهند تجاهله.

وتختم المجلة بالقول إن الهند مثلها مثل فرنسا، سوف “تعتز دائما باستقلالها، ولكن أيضا مثل فرنسا، فإنها لا تستطيع الاستغناء بسهولة عن “العالم الحر”، لأن أعداء الحرية هم أعداؤها أيضا”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.