A place where you need to follow for what happening in world cup

أوكرانيا تحدد هوية 10 جنود من مرتكبي جرائم الحرب في بوتشا

0

أوكرانيا تحدد هوية 10 جنود من مرتكبي جرائم الحرب في بوتشا

حددت أوكرانيا أسماء 10 جنود روس يزعم انهكم ارتكبوا جرائم حرب في بوتشا التي احتلتها القوات الروسية لمدة شهر، على ما نقلت صحيفة “الغارديان”.

وقالت المدعية العامة الأوكرانية، إيرينا فينيديكتوفا، الخميس، للتلفزيون الألماني إن المحققين الأوكرانيين حددوا “أكثر من 8000 حالة” من جرائم الحرب المشتبه بها منذ الغزو الروسي، والتي تضمنت اتهامات “بقتل المدنيين، وقصف البنية التحتية المدنية، والتعذيب” و”الجرائم الجنسية”.

جاءت تصريحات فينيديكتوفا في الوقت الذي تكثف فيه المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاتها في جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبت في أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي يوم 24 فبراير.

ترك انسحاب القوات الروسية من كييف في أوائل أبريل أدلة مروعة على الفظائع المنتشرة في ضواحي المنطقة وبلداتها، حيث تم العثور على عشرات الجثث في الملابس المدنية ملقاة في الشوارع أو مدفونة في مقابر ضحلة، طبقا للصحيفة البريطانية.

في منشور على فيسبوك، الخميس، حددت فينيديكتوفا 10 جنود روس – رقيبان و4 عرفاء و4 جنود – قالت إنهم جميعا “متورطون في تعذيب أشخاص مسالمين” خلال الاحتلال الوحشي لبوتشا، وهي بلدة صغيرة على بضع كيلومترات غرب العاصمة كييف.

وقالت فينيديكتوفا إن الجنود الروس كانوا جزءًا من لواء البندقية الآلية رقم 64، وهو وحدة مقرها في منطقة خاباروفسك على ساحل المحيط الهادئ في أقصى شرق روسيا.

وذكرت وكالة الأنباء “أيه إن بي”، الخميس، أن الحكومة الهولندية سترسل “قريباً جداً” فريقاً من “عشرات” المتخصصين في الطب الشرعي إلى أوكرانيا نيابة عن المحكمة الجنائية الدولية لجمع الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة.

قال نائب رئيس مكتب المدعي العام لمنطقة كييف، ستانيسلاف كوزينشوك، إن المحققين يعملون مع الضحايا لتحديد مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان.

وأردف: “المشتبه بهم عسكريون من روسيا الاتحادية. نحن نفهم من كان هناك وماذا حدث، ونحن الآن نبحث في هذه الوحدات العسكرية التي شاركت في عمليات القتل”.

في وقت سابق من هذا الشهر، حددت وزارة الدفاع الأوكرانية لواء البندقية الآلية رقم 64 على أنه الوحدة التي احتلت بوتشا ونشرت أسماء جميع الجنود ورتبهم وتفاصيل جوازات سفرهم.

في المقابل، نفت موسكو مرارًا وتكرارًا أي تورط لها في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان، بينما بث التلفزيون الرسمي الروسي تقارير تزعم أن صور القتلى المدنيين في بوتشا قد تم تصويرها أو نتيجة جرائم ارتكبتها القوات الأوكرانية.

في تقرير حديث، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية إن “القوات الروسية ارتكبت سلسلة من جرائم الحرب الظاهرة أثناء احتلالها” لبوتشا، مضيفة أن المحققين “وجدوا أدلة كثيرة على عمليات الإعدام بإجراءات موجزة، وعمليات قتل غير قانونية أخرى، وحالات اختفاء قسري وتعذيب، كلها جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية”.

والخميس، أوضح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، في تصريحات على هامش زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لكييف، أن الفظائع التي ارتكبها الروس في أوكرانيا لم تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الأخيرة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، إن “الحرب في القرن الحادي والعشرين عبثية”.

ودعا غوتيريش روسيا بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن التحقيقات في جرائم الحرب المحتملة التي ارتكبت خلال غزوها لأوكرانيا.

وقال خلال زيارته إلى بوتشا في ضاحية كييف حيث يتهم الأوكرانيون الروس بارتكاب مجازر في حق مدنيين خلال احتلالهم المدينة في مارس، “حين نرى هذا الموقع الرهيب، أرى كم هو من المهم اجراء تحقيق كامل وتحديد المسؤوليات” مضيفا: “أدعو روسيا الى قبول التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.