A place where you need to follow for what happening in world cup

لندن وباريس وبرلين.. إعلام روسي يناقش فرضية محو عواصم غربية

0

لندن وباريس وبرلين.. إعلام روسي يناقش فرضية محو عواصم غربية

تخطت التلميحات بتوسيع نطاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حدود التهديد الغامض وبات حديث الإعلام في موسكو ينصب على الزمن اللازم لمحو عواصم غربية.

وناقش برنامج إخباري في روسيا احتمال توجيه ضربات نووية إلى أوروبا، حيث طالب أحد الضيوف بأن يستهدف أحدث صاروخ روسي المملكة المتحدة بسبب دعمها لأوكرانيا.

وطبقًا لمجلة “نيوزويك” الأمريكية، كثيرًا ما ناقش التليفزيون الروسي فكرة اتساع الحرب أبعد من حدود أوكرانيا، مما يعزز فكرة حرب “حتمية” ضد “أوروبا”.

وذكرت المجلة الأمريكية أن من المعروف عن القنوات الروسية ببث خطاباتها اللاذعة حول الدور الغربي في الأزمة الأوكرانية.

وأطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، في مسعى لقطع الطريق أمام حلف شمال الأطلسي الساعي للتمدد حتى تخوم الحدود الروسية، الأمر الذي تعتبره موسكو تهديدا لأمنها القومي.

وقال أليكسي زورافليوف، رئيس حزب “رودينا” السياسي عبر برنامج “60 دقيقة” على القناة الأولى، الخميس: “صاروخ سارمات واحد ولن يعود هناك الجزر البريطانية”.

وبعدما قاطعته المذيعة أولغا سكابيفا بالقول “لكننا أناس جادون”، رد زورافليوف بقوله: “وأنا أقول هذا بجدية.”

والأسبوع الماضي، اختبرت روسيا الصاروخ الباليستي العابر للقارات “سارمات”، والذي يعرف أيضًا بـ”الشيطان 2″، الذي قال فلاديمير بوتين إنه سيجعل خصوم موسكو “يفكرون مرتين.”

وأثار زورافليوف مسألة الصاروخ بعد مقطع فيديو من تليفزيوني بريطاني، ظهر فيه وزير القوات المسلحة البريطاني جيمس هيبي، وأشار إلى الدعم العسكري الذي قدمته لندن إلى كييف لمساعدتها في التصدي للهجوم الروسي.

ورغم أن الدعم الغربي يتدفق على كييف منذ بدء المعارك في أوكرانيا إلا أن السلطات الروسية كثفت خلال الأيام الماضية تحذيراتها بشأن استمرار تدفق الأسلحة الغربية على أوكرانيا.

وقال هيبي أيضًا هذا الأسبوع إن ضربات الجيش الأوكراني لعرقلة خطوط الإمدادات في روسيا هي جزء “مشروع” من الحرب. واتهمت موسكو المملكة المتحدة بـ”استفزاز” أوكرانيا لمهاجمة الأراضي الروسية.

وأضاف زورافليوف: “يتهموننا بإرهاب الدولة”. وقال المذيع الآخر المشارك بالحلقة يفجيني بوبوف إن المملكة المتحدة لديها أيضًا أسلحة نووية وأن “لا أحد سينجو من هذه الحرب.”

وتابع بوبوف: “عندما تقترح شن ضربة بصاروخ سارمات، هل تدرك أنه لن ينجو أحد؟ لا أحد على الكوكب.”

وأبدى زورافليوف ارتياحا لهذا الاحتمال، قائلًا: “سنبدأ على صفحة بيضاء. بما أننا نتحدث عن تلك الأسلحة، السؤال هو هل يمكنهم إسقاطه؟ لا يمكن اعتراض الصاروخ، قدراتهم محدودة.”

وتحدثت سكابيفا عن الوقت الذي سيستغرقه الصاروخ للانطلاق من الجيب الروسي كالينينغراد إلى برلين، وباريس، والعاصمة البريطانية، مع ظهور خريطة بيانية على الشاشة.

وقالت: طالما “أنت مهتم بلندن”، سيحتاج صاروخ سارمات “202 ثانية” للوصول إليها (لندن).

ورد عليها زورافليوف: “يحتاجون رؤية هذه الصورة.. عدوا الثواني هل يمكنك فعلها؟… دعوهم يفكروا بالأمر، احضروا ساعة، وعدوا 200 ثانية. هكذا تتحدثون إليهم، لا يفهمون شيء آخر.”

وكانت سكابيفا أحد وجوه رئيسية بالتليفزيون الروسي التي أشارت تعليقاتهم إلى تصعيد في الأعمال العدائية. وهذا الأسبوع قالت “إما نخسر في أوكرانيا أو ستبدأ حرب عالمية ثالثة. أعتقد أن الحرب العالمية الثالثة أكثر واقعية.”

وفي أعقاب بدء العملية العسكرية الروسية وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدراته النووية الاستراتيجية في حالة تأهب قصوى.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.