A place where you need to follow for what happening in world cup

انفجارات روسيا تثير مخاوف من اتساع الحرب.. وكييف تتحدث عن “تدخل إلهي”

0

انفجارات روسيا تثير مخاوف من اتساع الحرب.. وكييف تتحدث عن “تدخل إلهي”

أثارت سلسلة من الهجمات والانفجارات الغامضة داخل الأراضي الروسية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة المخاوف من اتساع نطاق الصراع.

وأبرزت تلك الهجمات نقاط الضعف الروسية في المناطق التي تعتبر حاسمة في هجوم موسكو المتجدد في شرق أوكرانيا، وفقا لما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

وقال مسؤولون روس الشهر الماضي إن طائرتي هليكوبتر أوكرانيتين من طراز Mi-24 دخلتا المجال الجوي الروسي على ارتفاعات منخفضة للتهرب من الدفاعات الجوية، وشنتا هجومًا صاروخيًا على مستودع وقود في منطقة بيلغورود الروسية، وهي مقاطعة تقع على الطرف الغربي من البلاد، أبعد بأكثر من 20 ميلاً من عن مدينة خاركيف التي دمرتها القوات الروسية.

ومنذ ذلك الحين تسبب انفجار فى اندلاع حريق فى مستودع للذخيرة بالقرب من مدينة بيلغورود ووردت أنباء عن انفجارات داخل المدينة. 

وفي الأسبوع الماضي، اندلعت حرائق في نقاط أخرى، بما في ذلك قاعدة عسكرية روسية.

انفجارات في بيلغورود وكورسك وبريانسك
وألحقت انفجارات أخرى، أضرارا بخطوط السكك الحديدية، وراء بيلغورود في مقاطعتي كورسك وبريانسك، رغم أن أوكرانيا نفت أي دور لها في تلك الأحداث.

وقال مستشار الرئاسة الأوكراني ميخايلو بودولياك، الذي رفض التعليق على ما إذا كانت أوكرانيا ضالعة في الانفجارات، إنه قد يكون سببها “انتقام إلهي” بعد مقتل مدنيين أوكرانيين.

وقال: “قد تكون هناك أسباب مختلفة تمامًا لتدمير البنية التحتية العسكرية في المقاطعات الحدودية، بما في ذلك حتى.. التدخل الإلهي”.

وألقت روسيا باللوم على أوكرانيا، الخميس، في قصف داخل حدودها خلال تبادل نار مدفعي بين الجانبين عبر الحدود، لكن السلطات الروسية قللت من أهمية تلك الحوادث في الأسابيع الأخيرة.

ونفى حاكم المنطقة، فياتشيسلاف غلادكوف، تعرض مدينة بيلغورود لهجوم من قبل الأوكرانيين، وقال للسكان إن سلسلة الانفجارات المدوية خلال الأيام الأخيرة كانت نتيجة عمليات عسكرية، دون تقديم تفاصيل.

لكن محللين غربيين يعتقدون أن أوكرانيا سعت إلى مهاجمة البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية داخل الأراضي الروسية لتعطيل جهود موسكو لتركيز القوات في شرق أوكرانيا.

عمليات عابرة للحدود
وفي حديث لصحيفة “وول ستريت جورنال” قال روب لي، الزميل البارز في معهد أبحاث السياسة الخارجية، وهو مركز أبحاث للسياسة الخارجية مقره فيلادلفيا: “تتطلع أوكرانيا إلى العمليات العابرة للحدود، وهي تبحث عن أهداف معينة يمكن أن تعطل المجهود الحربي الروسي”.

وأصبحت بيلغورود مركزًا لوجستيًا حيويًا من الناحية الاستراتيجية للخطط الروسية للسيطرة على منطقة دونباس بشرق أوكرانيا ونشر الجنود الروس جنوبًا باتجاه المراكز الحضرية في سلوفيانسك وكراماتورسك، حيث يقع المقر الرئيسي للعمليات في أوكرانيا في الشرق.

وأفاد قادة عسكريون أوكرانيون الشهر الماضي أن وحدات المنطقة العسكرية المركزية في روسيا، وهي فرقة من جيش الدفاع الجوي الرابع عشر ووحدات الصواريخ الباليستية “إسكندر إم” سيتم إرسالها إلى بيلغورود لنشرها في نهاية المطاف في شرق أوكرانيا.

وبينما تريد روسيا خوض هذه المعركة حول دونباس، ترغب أوكرانيا في العكس تمامًا، حيث تسعى لتوسيع القتال قدر الإمكان لمنع روسيا من تركيز القوات والعمليات عبر الحدود هي طريقة للقيام بذلك، وفق قول لي.

وقال معهد دراسة الحرب في تقرير إن القوات الأوكرانية ستستمر على الأرجح في شن ضربات عبر الحدود لتعطيل الخدمات اللوجستية الروسية، ربما بضربات بطائرات بدون طيار أو صاروخية. 

والأسلحة الجديدة التي سيحصل عليها الأوكرانيون من الغرب أقوى بكثير من أي شيء لديهم أو لدى الروس حاليًا، مما يزيد من احتمال شن مزيد من الضربات على عمق أكبر داخل الأراضي الروسية.

وفي وقت مبكر من الصراع، أثبتت أوكرانيا قدرتها على الوصول إلى أهداف داخل روسيا. 

وفي اليوم التالي لشن روسيا هجمات صاروخية على البنية التحتية العسكرية الأوكرانية في 24 فبراير، قيل إن كييف قصفت أحد المطارات المشاركة في الغزو بضربة صاروخية باليستية قتلت طيارًا واحدًا.

معلومات استخبارية “ثمينة”

لم تعلق السلطات الروسية أو الأوكرانية على الضربة، لكن الأكاديمية العسكرية التي تخرج منها الطيار قالت إنه توفي متأثرا بجروح أصيب بها عندما ضربت أوكرانيا قاعدة “ميليروفو” الجوية في مقاطعة “روستوف” الروسية في 25 فبراير بصاروخ باليستي.

وفي 15 إبريل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت مروحية أوكرانية أطلقت على أهداف في مقاطعة بريانسك الروسية.

وقال لي في الصدد، إن فشل روسيا في منع المزيد من الحوادث في مستودعات الوقود والسكك الحديدية يمكن أن يكون نتيجة لزيادة تبادل المعلومات الاستخبارية بين الغرب وأوكرانيا، بما في ذلك معلومات حول نقاط ضعف الدفاع الجوي الروسي أو استخدام الحرب الإلكترونية تعرض أنظمة الدفاع الجوي الروسية للخطر.

وزادت الضربات على البنية التحتية الحيوية لروسيا منذ أن قال مسؤولون غربيون إن جهود كييف الحربية يمكن أن تتجاوز الدفاع عن البلاد لتستهدف روسيا نفسها.

وقال وزير الدفاع البريطاني، الشهر الماضي، إنه من الشرعي تمامًا أن تضرب أوكرانيا خطوط الإمداد والتموين داخل روسيا بالأسلحة التي قدمها لها الغرب.

كما قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الشهر الماضي إن هدف الولايات المتحدة لم يكن فقط مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ولكن رؤية القدرات العسكرية الروسية تتدهور “لدرجة أنها لا تستطيع القيام بالأشياء التي قامت بها في غزو أوكرانيا”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.