A place where you need to follow for what happening in world cup

تضارب حول القتال بـ”أزوفستال”.. وروسيا تواصل طرد الدبلوماسيين

0

تضارب حول القتال بـ”أزوفستال”.. وروسيا تواصل طرد الدبلوماسيين

أكدت الرئاسة الأوكرانية، الخميس، تجدد القتال في مجمع أزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية بجنوب أوكرانيا، فيما نفى الكرملين.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن “ممرات إنسانية تعمل هناك، الخميس”، حيث يتحصن مقاتلون ومدنيون أوكرانيون.

وردا على سؤال عما قاله مسؤول أوكراني كبير إن بشأن الاقتحام، أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أمر أصدره الرئيس فلاديمير بوتين سابقا بعدم اقتحام المصنع.

وألغى بوتين خططا لشن هجوم على المصنع الشهر الماضي وطلب من وزير الدفاع محاصرته بدلا من ذلك.

هجوم مضاد
وفي سياق متصل، أكد مستشار رئاسي أوكراني، أنه “لا يتوقع أن تطلق بلاده هجومًا مضادًا على القوات الروسية، قبل منتصف يونيو/حزيران”، معبرا عن أمله في “الحصول على المزيد من الأسلحة من الغرب”.

ومن جانبه، قال قائد القوات المسلحة الأوكرانية، فاليري زالوجني، إن “كييف بحاجة ماسة إلى راجمات صواريخ لمواجهة قذائف كروز الروسية”.

المعلومات لن تعيق روسيا
وفي إطار الحرب، قال الكرملين، الخميس، إنه يدرك جيدا أن الولايات المتحدة وبريطانيا ودولا أخرى في حلف شمال الأطلسي تزود الجيش الأوكراني بمعلومات استخباراتية، مؤكدا أن “هذا لن يمنع روسيا من تحقيق أهدافها”.

جاء ذلك في تعقيب بيسكوف على تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، يفيد بأن “واشنطن قدمت معلومات استخباراتية ساعدت القوات الأوكرانية في قتل قادة عسكريين روس”.

روسيا تطرد دبلوماسيين
وفي إطار حملات تبادل طرد الدبلوماسيين، قالت وزارة الخارجية الروسية، إنها “أعلنت 7 دبلوماسيين دنماركيين “أشخاصا غير مرغوب فيهم” ردا على قرار كوبنهاجن بطرد 15 دبلوماسيا روسيا الشهر الماضي، فيما اعترضت موسكو أيضا على تقديم الدنمارك مساعدة عسكرية لأوكرانيا.

وزارة الخارجية الروسية

وقالت الوزارة إن سياسة الدنمارك المعادية لروسيا تلحق ضررا خطيرا بالعلاقات الثنائية وإن روسيا تحتفظ بالحق في اتخاذ خطوات أخرى ردا على ذلك.

يأتي هذا فيما تعتزم رئيسة البرلمان الألماني بيربل باس التوجه إلى العاصمة الأوكرانية كييف، وستكون باس بذلك أرفع ممثل لألمانيا يزور كييف حتى الآن.

وقالت باس، السياسية المنتمية إلى حزب المستشار أولاف شولتز، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إنها ترغب في السفر إلى أوكرانيا بناء على دعوة من نظيرها الأوكراني روسلان شتيفانتشوك لتشارك معه في إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب العالمية الثانية ولإجراء محادثات سياسية.

يذكر أن “باس تشغل بوصفها رئيسة للبرلمان الألماني ثاني أرفع منصب في ألمانيا على المستوى البروتوكولي بعد رئيس الجمهورية”.

وتحيي أوكرانيا ذكرى الحرب العالمية الثانية سنويا في الثامن من مايو/أيار الذي يوافق الأحد المقبل هذا العام.

يذكر أن الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير كان يعتزم السفر إلى كييف في أبريل/نيسان الماضي برفقة الرئيس البولندي ورؤساء دول البلطيق الثلاث (لاتفيا وليتوانيا وإستونيا)، لكن الجانب الأوكراني أعلن رفض قدوم شتاينماير إلى كييف وذلك قبل وقت قصير من الموعد المحدد للزيارة.

ولهذا السبب أكد شولتز رفضه لزيارة كييف وقال، الأربعاء، إن “رفض زيارة الرئيس الألماني الاتحادي مشكلة لا تزال قائمة”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.