A place where you need to follow for what happening in world cup

روسيا تلجأ إلى “الإرهاب الصاروخي” في أوكرانيا

0

روسيا تلجأ إلى “الإرهاب الصاروخي” في أوكرانيا

تستهدف روسيا محطات السكك الحديدية وغيرها من أهداف خطوط الإمداد في جميع أنحاء أوكرانيا بزعم أن الغرب يستخدمها لنقل الأسلحة لداخل البلاد، بالتزامن مع تحركات يقوم بها الاتحاد الأوروبي لمعاقبة موسكو على الغزو من خلال اقتراح حظر على واردات النفط.

كذلك اشتعل القتال العنيف أيضا في مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول الذي كان يمثل آخر معقل للمقاومة الأوكرانية في المدينة الساحلية الجنوبية المدمرة، وفقا لرئيس البلدية.

ونفى مسؤول روسي عزم القوات الروسية اقتحام آزوفستال، لكن قائد الوحدة العسكرية الأوكرانية الرئيسية داخل المصنع قال إن القوات الروسية اقتحمت المصنع بالفعل.

وقال الجيش الروسي أيضا إنه استخدم صواريخ تطلق من البحر والجو لتدمير منشآت الطاقة الكهربائية في خمس محطات للسكك الحديدية في أنحاء أوكرانيا، بينما قصفت المدفعية والطائرات أيضا معاقل القوات الأوكرانية ومستودعات الوقود والذخيرة.

واتهم وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا روسيا “باللجوء إلى تكتيكات الإرهاب الصاروخي من أجل نشر الخوف في أنحاء أوكرانيا”.

ودوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد ليل الأربعاء، وتم الإبلاغ عن هجمات بالقرب من كييف وتشيركاسي ودنيبرو في وسط أوكرانيا وفي مناطق بالجنوب الشرقي.

وقالت السلطات في دنيبرو إن منشأة للسكك الحديدية تعرضت للقصف. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض جسر هناك للهجوم.

تأتي موجة الهجمات في الوقت الذي تستعد فيه روسيا للاحتفال بيوم النصر في 9 مايو، بمناسبة هزيمة الاتحاد السوفيتي لألمانيا النازية.

ويراقب العالم ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستغل الفرصة لإعلان النصر في أوكرانيا أو توسيع ما يسميه “العملية العسكرية الخاصة”.

وتقول وكالة أسوشيتد برس إن إعلان الحرب الشاملة سيسمح لبوتين بفرض الأحكام العرفية وتعبئة جنود الاحتياط لتعويض الخسائر الكبيرة في قواته.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الميجور جنرال إيغور كوناشينكوف إن الهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية تهدف لتعطيل تسليم الأسلحة الغربية. وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو إن الغرب “يحشو أوكرانيا بالأسلحة”.

وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة تقييم البنتاغون، إنه بينما حاول الروس ضرب البنية التحتية الحيوية حول مدينة لفيف الغربية، مستهدفين خطوط السكك الحديدية على وجه التحديد، لم يكن هناك “تأثير ملموس” على جهود أوكرانيا لإعادة إمداد قواتها.

وساعد تدفق الأسلحة على أوكرانيا في إحباط محاولة روسيا للاستيلاء على كييف ويبدو أنها من المؤكد ستلعب دورا مركزيا في المعركة على دونباس، المنطقة الصناعية الشرقية التي تقول موسكو الآن إنها هدفها الرئيسي.

وحثت أوكرانيا الغرب على تكثيف إمدادات الأسلحة قبل حصول المعركة “الحاسمة” في دونباس.

وقال المستشار الألماني أولاف شولز، الذي كان مترددا في البداية في المساعدة في تسليح أوكرانيا، إن حكومته تدرس توريد مدافع هاوتزر، بالإضافة إلى مدافع غيبارد المضادة للطائرات وغيرها من المعدات.

بالإضافة إلى إمداد أوكرانيا بالأسلحة، سعت أوروبا والولايات المتحدة إلى معاقبة موسكو بفرض عقوبات.

ودعا كبير مسؤولي الاتحاد الأوروبي الاتحاد الذي يضم 27 دولة إلى حظر واردات النفط الروسية، وهي مصدر مهم للإيرادات.

يحتاج الاقتراح إلى موافقة بالإجماع من دول الاتحاد الأوروبي ومن المرجح أن يكون موضوع نقاش حاد.

وقالت المجر وسلوفاكيا بالفعل إنهما لن تشاركا في أي عقوبات نفطية.

ويتحدث الاتحاد الأوروبي أيضا عن فرض حظر على الغاز الطبيعي الروسي.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.