A place where you need to follow for what happening in world cup

القوات الروسية “المنهكة” تكثف ضرباتها.. والغرب يسرّع تسليح أوكرانيا

0

القوات الروسية “المنهكة” تكثف ضرباتها.. والغرب يسرّع تسليح أوكرانيا

حققت القوات الروسية مكاسب إضافية خلال تحركاتها “البطيئة” في شرق أوكرانيا، في وقت تسابق فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها الزمن، لتقديم المزيد من الأسلحة والمساعدات إلى الأوكرانيين، للتصدي للروس.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فقد اشتعلت المعارك بين الروس والأوكرانيين، في وقت يعاني فيه الجانبان من خسائر عسكرية فادحة.

ويرى محللون ومسؤولون أميركيون وغربيون أن نجاح القوات الأوكرانية في الصمود أمام الروس حتى وصول شحنات الأسلحة الغربية الجديدة، قد يمكن أوكرانيا من إلحاق هزيمة حاسمة بروسيا، “تمنع الطموحات الروسية في أوروبا لسنوات”.

على جانب آخر، يتعرض الروس إلى ضغوط، بسبب رغبة الكرملين في تحقيق مكاسب قبل وصول الأسلحة الجديدة، في وقت تعاني فيه القوات الروسية من الإنهاك.

ويعمل الجيش الروسي على تجديد وإعادة إمداد قواته التي “استنزفت أو دمرت في الأسابيع الأولى من القتال”، كما تقول واشنطن بوست.

ويكثف الروس ضرباتهم الصاروخية على مستودعات تخزين الوقود والذخيرة والبنية التحتية الحيوية الأوكرانية، مثل خطوط السكك الحديدية المستخدمة في توصيل الأسلحة.

لكن النقص المتزايد في الوقود بجميع أنحاء البلاد أثار مخاوف بشأن قدرة أوكرانيا، على الحفاظ على دعم الخطوط الأمامية بإمدادات جديدة من الوقود.

وتساءل القائد السابق للجيش الأميركي في أوروبا، بن هودجز، قائلاً: “هل يمكننا سحق الروس قبل أن يقفوا على أقدامهم مرة أخرى”.

وأضاف: “إذا لم نتمكن من تقديم ما يكفي من الأشياء التي تحتاجها أوكرانيا لتعطيل وتدمير المدفعية الروسية ونيران الصواريخ والقوات الروسية قبل أن يستكمل الروس إعادة تشكيل قواتهم، فقد يستمر هذا الأمر لفترة طويلة جدًا.”

وتابع قائلا: “بعد ذلك سوف يتماسكون وينتظرون منا أن نفقد الاهتمام”، حسب “واشنطن بوست”.

وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تسريع تسليم إمدادات الأسلحة، خاصة المدفعية بعيدة المدى، وتدريب الأوكرانيين على استخدام الأنظمة الغربية الجديدة، وهي عملية جارية ولكنها ستستغرق أسابيع أخرى.

وتتطلب عملية نقل المعدات والأسلحة، جهودًا لوجستية غير مسبوقة، في وقت يتزايد فيه استهداف خطوط الإمداد الرئيسية بالصواريخ الروسية.

ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤولين قولهم إن روسيا لم تثبت حتى الآن قدرتها على التغلب على أوجه القصور المتعددة التي أحبطت محاولتها الاستيلاء على كييف.

لكن الروس قاموا بتغيرات تكتيكية، تتوافق مع التضاريس المفتوحة والمسطحة لمنطقة دونباس، مما منحهم ميزة على الجيش الأوكراني الصامد، لكن الأقل تسليحاً، حسبما تشير واشنطن بوست.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.