A place where you need to follow for what happening in world cup

رغم دعم مصادر “غير متوقعة”.. وساطة أبراموفيتش في أوكرانيا تتعثر

0

رغم دعم مصادر “غير متوقعة”.. وساطة أبراموفيتش في أوكرانيا تتعثر

بعد قرابة 3 أشهر من الوساطة بين موسكو وكييف، يبدو أن جهود الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، قد تعثرت ولم تحقق النتائج المتوقعة، وفقا لما تقوله صحيفة واشنطن بوست.

وفي الوقت واجه خلاله مئات الأوكرانيين خطر الإبادة الروسية في مصنع آزوفستال للصلب بمدينة ماريوبول، أرسل الأوليغارش الروسي إلى أوكرانيا، رسالة طمأنينة مفادها أنه حقق “انفراجا محتملا”، وهو ما لم يحدث على أرض الواقع.

تقول واشنطن بوست إن روسيا واصلت قصف مصنع آزوفستال دون أي توقف، حتى توسطت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجلاء بعض المدنيين هذا الأسبوع.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن أبراموفيتش لم يشارك في تلك المناقشات، ولم يقدموا أي تفسير لعدم تنفيذ “صفقته المزعومة”.

وتعثرت محادثات السلام، وسط الهجمات المستمرة والأدلة المتزايدة على الجرائم الروسية، وفقا لواشنطن بوست، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن “جهود أبراموفيتش التفاوضية تحميه من وابل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على النخب الروسية الأخرى”.

فيما قال مسؤولون أوكرانيون إنهم حرصوا على عدم وضع الكثير من الثقة في أوليغارش تربطهم علاقات طويلة الأمد مع الكرملين، في إشارة للملياردير الروسي.

وقال أحد المسؤولين إنه في الوقت الذي يضع فيه الزعيم الروسي ثقته في أبراموفيتش، “فإن اتخاذ القرار في يد بوتين وحده”.

وأثناء تقديم نفسه كدبلوماسي ووسيط للسلام، حاول الملياردير الروسي استغلال روابطه السياسية لحماية إمبراطوريته المالية، التي تعرضت لأضرار كبيرة إثر الغزو الروسي لأوكرانيا.

وحشد أبراموفيتش الدعم من مصادر “غير متوقعة”، بما في ذلك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي ضغط على نظيره الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، للامتناع عن فرض عقوبات عليه، حسبما تقول واشنطن بوست.

وقد طلب زيلينسكي من رئيس الوزراء البريطاني الامتناع عن فرض عقوبات على أبراموفيتش، لكن شهرة الملياردير الروسي في بريطانيا والضغوط السياسية على جونسون، جعلت تلك الخطوة غير ممكنة، حسب واشنطن بوست.

ولم يكن أبراموفيتش في البداية عضوا في الدائرة المقربة من بوتين، وأمضى سنوات في منصب حاكم مقاطعة في منطقة سيبيريا النائية، وهي مهمة اعتبرها خبراء روس “اختبار ولاء”.

ولم يكن أبراموفيتش، الخيار الأول لأوكرانيا كقناة تواصل مع الكرملين، وفقا لمسؤولين مشاركين في المفاوضات.

وقال مسؤولون إنه تم الاتصال أيضا باثنين من رجال الأعمال المقربين لبوتين، بما في ذلك ميخائيل فريدمان، الملياردير المصرفي والنفطي المولود في أوكرانيا، لكنهما رفضا، حسب “واشنطن بوست”.

ومع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، تواصل منتج سينمائي وتلفزيوني أوكراني مع أبراموفيتش، لطلب لعب دور الوسيط مع الكرملين. ووافق أبراموفيتش على المشاركة في محادثات السلام، بعد الحصول على موافقة بوتين، وفقا لواشنطن بوست.

ووصف المسؤولون الأوكرانيون المطلعون على المفاوضات أبراموفيتش بـ”وسيط معتدل”، يميل للاستماع إلى المواقف الأوكرانية، أكثر من أعضاء الوفد الروسي الرسمي.

وأثناء تنقله ذهابا وإيابا إلى كييف، شهد أبراموفيتش بعض المذابح التي ارتكبتها القوات الروسية، وتعرض هو ومفاوضون آخرون لما يشتبه بأنه “مادة سامة”.

وعمل أبراموفيتش على التفاوض بشأن ممرات الإجلاء من المدن التي دمرتها القوات الروسية، فضلا عن تبادل الجنود الأسرى، وفقا لمسؤولين ومساعدين. لكن ليس من الواضح ما إذا كانت جهوده قد نجحت، وفقا لواشنطن بوست.

واتهمت أوكرانيا روسيا بتجاهل أو انتهاك اتفاقيات الإجلاء ووقف إطلاق النار المفترضة، لأكثر من مرة.

ومع ذلك، فإن فشل المفاوضات، في تحديد أي مسار نحو إنهاء الحرب يثير مخاطر على أبراموفيتش، لأن السبب الرئيسي في حمايته من العقوبات الغربية، قد لا يكون موجوداً.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.